منوعات

أكبر عمق وصل إليه الغواصون في أعماق المحيط

الأرقام القياسية المذهلة في الغوص الحر

     يعد الغوص الحر واحدا من أكثر الرياضات إثارةً و تحديًا، حيث يعتمد الغواصون على قدراتهم البدنية و الذهنية لحبس أنفاسهم و الوصول إلى أعماق مذهلة دون استخدام معدات التنفس. و على مر السنين، سجل العديد من الرياضيين أرقامًا قياسية، جعلت العالم ينبهر بقدرة الإنسان على تجاوز الحدود. و فيما يلي بعض من أبرز هذه الإنجازات المذهلة و الإستثنائية في عالم الغوص الحر.

هربرت نيتش – أعمق غطسة في التاريخ

    في عام 2012، حقق النمساوي هربرت نيتش رقماً قياسياً مذهلاً في فئة “No Limits”، حيث وصل إلى عمق 253 متراً تحت سطح البحر. يُعرف نيتش بلقب “الرجل الذي يملك رئتين من فولاذ” بسبب قدرته الخارقة على التحكم في أنفاسه و الضغط الهائل تحت الماء.

أليكسي مولتشانوف – سيد الغوص الحر

    يعتبر الروسي أليكسي مولتشانوف واحدًا من أعظم الغواصين في التاريخ، حيث حقق في عام 2020 رقمًا قياسيًا مذهلاً بالغوص إلى 180 متراً بنفس واحد فقط، مستغرقًا دقيقتين و40 ثانية للوصول إلى هذا العمق والعودة إلى السطح. يُعرف مولتشانوف بتطوير تقنيات تدريبية تساعد الغواصين على تحسين أدائهم في هذا المجال.

وليد بوضياف – إنجاز عربي في الغوص الحر

    حقق الغواص التونسي وليد بوضياف إنجازًا عربيًا لافتًا في يناير سنة 2021، عندما سجل رقمًا قياسيًا بالغوص إلى 150 متراً في البحر الأحمر بشرم الشيخ. تفوق بذلك على الرقم السابق البالغ 146 متراً، مما عزز مكانته كواحد من أفضل الغواصين الأحرار في العالم.

عمر الغيلاني – عمق استثنائي بدون زعانف

   في غشت سنة  2022، تمكن العُماني عمر الغيلاني من تسجيل رقم عالمي جديد في تخصص “الوزن المتغير بدون زعانف” (VWT-NF) حيث وصل إلى عمق 111 متراً. يتطلب هذا النوع من الغوص قوة بدنية هائلة، حيث يعتمد الغواص على سحبه للأسفل بوزن معين، ثم يعود إلى السطح بقوته الذاتية دون استخدام الزعانف.

أرنو جيرالد – الغوص العميق بالزعانف الثنائية

    في شتنبر سنة 2020، سجل الفرنسي أرنو جيرالد رقمًا قياسيًا بالغوص إلى عمق 112 متراً باستخدام الزعانف الثنائية. يواصل جيرالد تحدي نفسه وتحطيم أرقامه الشخصية، مما يجعله واحدًا من أكثر الغواصين نفوذاً في هذا المجال.

الإنسان و التحدي اللامحدود

   إن الأرقام القياسية في الغوص الحر ليست مجرد أرقام، بل هي دليل على قدرة الإنسان على تحدي حدود الإمكانات البدنية و العقلية. يحتاج الغواصون إلى تدريب مكثف، و تقنيات متقدمة في التحكم بالتنفس، و قدرة كبيرة على التعامل مع الضغط الهائل تحت الماء. ففي كل عام، نشهد إنجازات جديدة، مما يثبت أن المستحيل يمكن تحقيقه عندما يمتلك الإنسان العزيمة و الإصرار.

   و مع استمرار تطور تقنيات التدريب و تحسين قدرات الغواصين، من المتوقع أن نشهد في المستقبل أرقامًا قياسية جديدة ستجعلنا نعيد التفكير مجددا في حدود قدرات البشر تحت الماء.

http://المرجع.كوم

http://www.almarji3.com

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى